Press "Enter" to skip to content

اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تكشف عن تصميم “بيت العائلة الإبراهيمية” في إطار المبادرة العالمية لنشر السلام

نيويورك–21 سبتمبر 2019: التقى أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في اجتماعهاالعالميالثاني الذي أقيم في المكتبة العامة بنيويورك بحضور جهات مختلفة وشركاء ,اصحاب مصلحة رئيسيين، تم خلاله استعراض مهمة اللجنة والرامية إلى تعزيز ثقافة الاحترام المشترك والحوار بين أتباع الديانات والمذاهب والجنسيات المختلفة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_z87g6crr/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وللجنة العلياالتي تشكّلت حديثاً صلاحيات تقديم المشورة والتوجيه بشأن تحقيق أهداف “وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك”، والتي وقّع عليها كلٌ من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في أبوظبي، وذلك خلال الزيارة التي قام بها البابا في شهر فبراير هذا العام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشكّل هذا الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة العليا في نيويورك، الذي انعقد خلال أسبوعين من اجتماعها الأول في الفاتيكان في وقت سابق من الشهر الحالي، بمثابة انطلاقة لخطوة طموحة ومسيرة تتضافر من خلالها الجهود المشتركة من أجل استكشاف السبل الممكنة التي يمكن أن يمضي في إطارها أصحاب النوايا الطيّبة من كافة الديانات والمعتقدات بهدف تعزيز التفاهم المشترك والسلام العالمي.

وستتولى اللجنة العليا تقديم التوجيه بشأن “بيت العائلة الإبراهيمية” المقرر إقامته في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو إحدى المبادرات الأولى التي دعت إليها وثيقة الأخوة الإنسانية، وسيضم البيت كنيسة ومسجداً وكنيساً تحت سقف صرح واحد، حيث سيشكّل للمرة الأولى مجتمعاً مشتركاًلتبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات، ولتعزيز قيم التعايش السلمي والقبول بين العقائد والجنسيات والثقافات المختلفة.

وقد جرى خلال الاجتماع الثاني للجنة في نيويورك الكشف عن اختيار التصاميم الخاصة بهذه المبادرة، وهي للمعماري الشهير عالمياً والحاصل على جوائز السير ديفيد أجايي أوبي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_praoyl57/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وتعليقاً على هذه المبادرة التاريخية، قال صاحب النيافة المطران ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت،رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان ورئيس اللجنة: “ينطوي هذا المسعى على تأثير بالغ للبشرية. ففي الوقت الذي تطغى للأسف أنباء الحقد والكراهية والشر والانقسامات على التقارير الإخبارية من جميع أنحاء العالم، فلا تزال مشاعر الخير تملؤ قلوبنا وتنير طريقنا لبناء الحوار وتبادل المعرفة وتحقيق التطلعات نحو بناء عالم تسوده قيم التآخي والسلام، جنباً إلى جنب مع شركائنا من أتباع الديانات الأخرى، والرجال والنساء من أصحاب النوايا الطيبة. وإنني بهذه المناسبة أودّ أن أتوجّه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على التزامها الملموس تجاه مبادرة الأخوة الإنسانية.”

من جانبه، قال القاضي محمد محمود عبد السلام، عضو اللجنة العليا والأمين العام للجنة والمستشار السابق لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر: “لقد جاء تشكيل اللجنة العليا في وقت مهم، ويتطلب ذلك من كافة المحبين للسلام الوقوف صفاً واحداً من أجل دعم جهود نشر ثقافة التعايش والإخاء والتسامح في جميع أنحاء العالم. وإنني في غاية السعادة بهذه الطاقة الإيجابية وروح الإصرار الذي تبثه مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل إرساء الأمن والتعايش والسلام للجميع.وأودّ أن أسجّل تقديري لما أثمر عنه لقاء قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في شهر فبراير الماضي،واللذين أعربا عن قلقهما الإنساني المشترك، وإصرارهما على العمل معاً من أجلتوفير سبل السعادة للبشر، أياً كانت انتماءاتهم العقائدية أو جنسياتهم.كما أنني تأثرت كثيرا بما لمسته من الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب وكذلك البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في أول لقاء جمع بينهما من اهتمام مشترك بما يعانيه الإنسان من الام ومآسي وإصرارهم علي الاجتهاد فيما تبقي من عمرهم في كل ما يسعد البشر مهما اختلفت اديانهم وأجناسهم”

من جهته، قال الحاخام م. بروس لوستيج كبير الحاخامات في المجمع العبري بواشنطن، وعضو اللجنة: “إن هذه فرصة مهمة لجميع من يثقون بقوة الإيمان والقيم البشرية، حيث ستساهم في مدّ جسور التواصل بين رجال الدين وأفراد المجتمعات، وتعزيز السلام والتآلف، لا سيما ونحن نعيش في عصر تسود أشكال الفُرقة. وإنه ليشرفني أن أكون جزءاً من هذه النخبة الموقّرة، حيث يجمعنا هدف العمل من أجل إعلاء قيم الحب على الكراهية، العدل على الظلم، والإيمان على الخوف.”

وقال السير ديفيد أجايي، المؤسس ورئيس شركة “أجايي وشركاه: “يسعدني ويشرفني اختيار تصميمي لهذا الصرح المتميز. وإنني أؤمن بأن دور فن العمارة هو إضفاء طابع متميز على العالم الذي نطمح أن نعيش فيه،بما يعكس قيم التسامح والانفتاح والتطور المستمر. فالعمارة وفن تنسيق الأماكن يمكن أن يكونا تجسيداً لمعالم المكان والمبادئ التي شُيّد من أجلها، وتحفيز سبل الحوار، ومساعدتنا في إعادة تقييم تصوراتنا الحالية بشأن العالم من حولنا، واستكشاف المميزات التي يمكن أن نجنيها بشكل أكثر دلالة. وبحكم خبرتي كمعماري، فإنني أتطلع إلى تصميم مبنى يساهم في التخلص من المفاهيم التي تغذي الخلافات المذهبية والدينية، بمعنى أن التصميم لابد أن يتسم بالطابع الشمولي والعالمي، على نحو أكثر سمواً يعزز ثراء الحياة الإنسانية. وإننا نتطلع إلى وضع مخطط لهذا الصرح يشتمل على عناصر جمالية ويعزز التأمل لأصحاب الديانات الثلاثة، ويحفّز سبل الحوار والتفاهم، في الوقت الذي يعيش العالم هذه المرحلة الحرجة. وسوف يكون البيت المقرر إنشاؤه في أبوظبي مفتوحاً للبشر من كافة الديانات من جميع أنحاء العالم، وكافة طوائف المجتمع للتعلم والتواصل، لتجمعهم رسالة مشتركة وهي التعايش السلمي للأجيال المقبلة.”

وقد تم اختيار هذا التصميم العصري لـ “بيت العائلة الإبراهيمية” وفق عملية دقيقة، شملت معماريين معروفين حول العالم تتنوع خلفياتهم ودياناتهم، غير أن تصميم أجايي اتسم بأنه ملفت للغاية. فهو يضم أماكن عبادة منفصلة لكل ديانة، ومكاناً مشتركاً للتعاون، وتقام فيه تجمّعات غير رسمية. وكونه تصميماً معاصراً، فهو يعكس الهدف الذي تم وضعه لإنشاء مكان للأجيال المقبلة يستقطب الأجيال المستقبلية.

https://mma.prnewswire.com/media/999124/Higher_Committee.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/999125/Abrahamic_Family_House.jpg

للاستفسار الإعلامي:
Press@forhumanfraternity.org

هاتف: 8551916 50 (0)971+
704-8245 (212) 1+

© Copyright 2019. All Rights Reserved. Saudi Arabia News Express